اُعتقل في إيران وقُتل في سوريا.. كيف سيؤثر مقتل نائب “الظواهري” على تنظيم “القاعدة”؟

أبو الخير المصري قتل في إدلب ـ أرشيف
الثلاثاء 28 فبراير / شباط 2017

أكد “بول كروكشانك”، محلل شؤون محاربة الإرهاب لدى موقع “سي إن إن”، أن مقتل القيادي في تنظيم القاعدة، “أبو الخير المصري”، بضربة صاروخية استهدفت سيارته في محافظة إدلب السورية يمثل ضربة قوية للتنظيم نظراً لموقعه كنائب لزعيمه الحالي، أيمن الظواهري، مضيفاً أن “المصري” كان موقوفاً في إيران لسنوات ولكن طهران أفرجت عنه قبل فترة قصيرة.

وقال “كروكشانك”، في تعليق على الأنباء حول مقتل “المصري” بضربة صاروخية تقف خلفها الاستخبارات الأمريكية: “المصري كان الرجل الثاني في التنظيم على مستوى العالم كان لديه التزام مطلق بالقاعدة وقائدها أيمن الظواهري وقد كان في أفغانستان منذ ما قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر.”

وأضاف المحلل الأمني الأمريكي: “بعد سقوط تنظم طالبان إثر التدخل العسكري الأمريكي، فر من أفغانستان إلى إيران، ولكنه اعتقل فيها وظل موقوفاً لعدة سنوات، وقبل سنة تقريباً أفرج الإيرانيون عنه وترك البلاد منتقلاً منها إلى سوريا حيث تولى منصب نائب القاعدة على مستوى العالم.”

ورأى “كروكشانك” أن مقتل “المصري” يمثّل: “ضربة كبيرة للتنظيم العالمي فهو كان قادراً من مكان وجوده في سوريا على التواصل مع الظواهري والتنسيق معه”.

ولكنه استطرد بالقول: “علينا ألا نبالغ في تقدير أهميته فهو ليس من مستوى الظواهري أو بن لادن، وقد كان قبل سقوط طالبان يتولى مهام تنظيم التنقل والإمدادات للقاعدة وقد وصفه أحد نشطاء القاعدة بأنه منخرط كثيراً في العمل المكتبي ولكنه يبقى مع ذلك أحد أقدم عناصر القاعدة ومقتله بالتأكيد خسارة للتنظيم.”

وكانت مصادر في الاستخبارات الأمريكية قد أكدت أن الولايات المتحدة تقف خلف ضربة أدت لمقتل المصري. بصاروخ استهدف سيارته قرب قرية “المسطومة” في إدلب.

والاسم الحقيقي لـ”أبو الخير” هو عبد الله محمد رجب عبد الرحمن، وهو من أصل مصري.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد