أبو جابر الشيخ مدافعاً عن داعش: أمم الدنيا تكالبت على “جماعة الدولة”، والأحرار من بدأت بالاعتداء الأخير!

قال “أبو جابر الشيخ” القائد العام لهيئة تحرير الشام: إن ما حصل بين “أحرار وتحرير الشام” من قتال لا يرضاه صديق وهو أفضل ما يتمناه العدو، وأن الجميع “إخوة مسلمون” اجتمعوا على قضية واحدة هو قتال النظام حتى إسقاطه وإحقاق الحق ودفع الظلم.

وأضاف “الشيخ” في حديث أمام جمع من المصلين في خطبة الجمعة بالأمس في أحد المساجد بريف إدلب أن ما حصل في الآونة الأخيرة هو تضييق على كامل المحرر من الشمال حتى الجنوب، وتكالب كل أمم الدنيا على “جماعة الدولة” في المنطقة الشرقية من الموصل حتى الرقة.

أما منطقة إدلب والكلام لـ “الشيخ” فإن الفصائل باتت في كيان واحد لم يعد ينفع فيها أن تبقى الفصائل قطع متشرذمة، مرت ستة أشهر سعت تحرير الشام خلالها لضبط المحرر في قيادة واحدة من خلال التواصل مع جميع الفصائل وبكل الطرق الشرعية والسياسية للوصول لنتيجة واحدة، لكنها اعترض ذلك أن لكل فصيل مشروعة وارتباطه الذي يملي عليه ما يملي.

وأرجع “الشيخ” ما حدث في القتال الأخير مع أحرار الشام يعود لمشكلة في بلدة إبلين بجبل الزاوية بين أحرار وتحرير الشام، ثم فوجئت الهيئة أن “إخوانهم” في أحرار الشام هاجموا مواقع الهيئة في سلقين وحارم وسرمدا والدانا وغيرها.

وذكر “الشيخ” في حديثه أن الكثير من الاعتداءات حصلت من قبل “أحرار الشام” في البيوت والمقرات، وأن الهيئة أرادت أن تعيد ما أخذ منها، وبعد ذلك حصل اتفاق بين أحرار الشام وتحرير الشام لوقف القتال وخروج الأحرار من معبر باب الهوى وتسليمه لجبهة مدنية بما فيه مصلحة المسلمين عموماً والكلام لـ “الشيخ”.

وأقر “الشيخ” بحصول ما أسماه الكثير من الاعتداءات من قبل “أفراد” في هيئة تحرير الشام على “الإخوة” في أحرار الشام، أرجعها لتصفية حسابات مناطقية، مع حرص الهيئة على تطويق الاشكال ووقف التعدي على حرمات المسلمين، وأن الهيئة أبلغت عناصرها أنها تقاتل مسلمين وليس كفار، منوهاً إلى أن الهيئة سترد جميع الحقوق.

كلام “الشيخ” لم يتطرق لسلسلة الاعتداءات التي قامت بها تحرير الشام على باقي الفصائل منذ بداية تشكيلها أبرزها “جيش المجاهدين” في حلب وصقور الشام في إدلب، وعدة مكونات أخرى أنهتها جبهة فتح الشام وجبهة النصرة سابقاً، كما أنه تجنب الخوض كثيراً في الاقتتال الأخير مع أحرار الشام، مكتفياً بأن الأحرار هي من بادرت وأن الهيئة ردت المظالم ودافعت عن نفسها لا أكثر.

ولم يتطرق “الشيخ” للإعداد المسبق لضرب الأحرار والذي توجس منه الأخير، والمعلومات المؤكدة عن تجهيز الهيئة لمعسكرات خاصة لعدة أشهر دربت فيها قوات “جيش النصرة” بشكل دقيق على العملية، بالتوازي مع إقناع العناصر بضرورة تملك الساحة، والخطر الذي تشكله الأحرار على مشروعهم، وأن الأحرار ستقوم بعمل ضد الهيئة فوجب استباق الأمر بعمل مباغت.

كما أن “الشيخ” لم يتطرق لفتوى “أبو اليقظان المصري” شرعي الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام لعناصر “جيش النصرة” تمنحهم الإذن بقتل كل من يقف بوجههم أثناء الهجوم الذي شُن خلال الهجوم على حركة أحرار الشام، والأرتال التي حركتها تحرير الشام في المحرر، والمدن التي حاصرتها واقتحمتها، والضحايا المدنيين الذين سقطوا بنيران الاقتتال، وأسباب برودة الجبهات وتوقف المعارك مع نظام الأسد منذ أشهر طويلة ….!؟

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد