الصرف الصحي يجري في شوارع العاصمة والموالون: الحكومة أعمت عيونها

باتت العديد من شوارع دمشق التي تعتبر المعقل الرئيس للنظام، ممتلئة بمياه الصرف الصحي وسط غفلة من الجهات المسؤولة في حكومته عن إصلاح شبكة الصرف المهترئة، في ظل الفوضى التي تعيشها هذه المناطق جراء الحرب الطويلة.

ونشرت إحدى الصفحات الموالية صوراً للطريق الرئيس الواصل بين منطقة مساكن الحرس وحي الورود بالعاصمة وهو يفور بمياه الصرف الصحي ما يؤدي إلى إعاقة الحركة وانتشار روائح كريهة.

وقالت الصفحة إن هذه المنطقة تعاني بشكل متكرر من نفس المشكلة دون إيجاد حل نهائي لها.

على مواقع التواصل الاجتماعي تحدث سكان العاصمة عن انتشار واسع لهذه الأزمة في العديد من المناطق مثل ركن الدين وجبل الورد وأرض وزارة السياحة ومشروع دمّر وغيرها، بينما أبرز الكثيرون استياءهم من إهمال الحكومة لمعالجة هذه الظاهرة التي غدت أمرا متكرراً.

“عدنان داوود” قال في تعليقه على الخبر “لا حياة لمن تنادي، هل الموضوع يهم الجهات المختصة، فهم لا يشاهدون مثل هذه المناظر لئلا تشمئز نفوسهم وتصاب بالإقياء”.

أما “محمد خليفة” فكتب متندراً “حولوها إلى المزروعات سماد ولا أروع”، بينما قال “دريد عيسى سلوم” بشيء من التهكم “شغلتين ما إلن لزوم بهالمساكن: الحاجز يلي عند المختار والمختار”.

وقال شاب آخر يدعى “أبو يزن”: “معقول هي مياه صرف صحي يا حرام على هيك بلديات لازم الناس تسبح رئيس البلدية فيون”.

بدورها، كتبت “سميرة الحسني” في تعليقها على الصور “ما شاء الله اسم على مسمى شارع الورود”، بينما كتبت “أميمة عادل”: “المختار هو المسؤول وعلينا أن نجعله يشرب من هذه المياه النتنة حتى يسرع مطالبا بالإصلاحات”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد