السعودية تعتبر طلب قطر تدويل المشاعر المقدسة اعلان حرب

المنامة/دبي (الإمارات) – وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأحد طلب قطر تدويل المشاعر المقدسة ووقف تسجيل الحجاج القطريين بأنه “عدواني وإعلان حرب ضد المملكة”.

وأكد الجبير في تصريح لقناة العربية أن بلاده تحتفظ بحق الرد على أي جهة تعمل على تدويل المشاعر المقدسة.

ورفضت الرياض التحركات القطرية لتسييس وصول الحجاج القطريين إلى المملكة لأداء مناسك الحج خلال هذا الموسم في ظل محاولات الدوحة التصعيد باتجاه لفت الأنظار عن تورطها في دعم وتمويل الإرهاب وأيضا تصدير أزمتها إلى أحد الدول المقاطعة.

وأوضح الجبير في المؤتمر الصحافي المشترك لوزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر بعد اجتماعهم الأحد في المنامة أن “تاريخ المملكة واضح في تسهيل وصول الحجاج”.

ورحب الوزير السعودي بالحجاج القطريين، لكنه أشار إلى أن قرار الدوحة يعكس عدم احترام قطر لحجيجها.

وقال إن السعودية تبذل جهودا كبيرا في تسهيل وصول الحجاج والمعتمرين وترحب بأداء القطريين للحج مثلهم مثل بقية الحجاج.

وأبدى وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ردا على الأصوات القطرية المنادية بتدويل الأراضي المقدسة، انزعاجه، معتبرا أن “هذا الكلام لا يأتي إلا من عدو”، مشيرا إلى إيران قائلا إن “هذه الأصوات تضع نفسها في خانة هذا العدو”.

وأعلنت الدول الأربع المقاطعة لقطر في بيان مشترك تلاه وزير خارجية البحرين في ختام اجتماعهم بالمنامة، استعدادها للحوار مع الدوحة وفق شروط محددة من بينها تنفيذ المطالب الـ13 التي سبق أن أعلنت عنها.

وقال آل خليفة إن “الدول الأربع أبدت استعداداها للحوار مع قطر شريطة أن تعلن عن رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف ونشر خطاب الكراهية والتحريض والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وتنفيذ المطالب الـ13 العادلة التي تضمن السلم والاستقرار في المنطقة والعالم”.

وبحسب البيان “استعرض الوزراء آخر التطورات إزاء أزمة قطر والاتصالات التي أجروها على الصعيدين الإقليمي والدولي في هذا الصدد”.

وأكدت الدول الأربع على “المبادئ الستة التي تم الإعلان عنها في اجتماع القاهرة والتي تمثل الإجماع الدولي حيال مكافحة الإرهاب والتطرف وتمويله”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد