الهيئة السياسية لأبناء الجولان @@@ البيان الختامي

                              

انطلاقا من واقع مؤلم تعيشه سوريا والسوريون، ووقوفا عند تخاذل مجتمع دولي سقط إنسانيا، حيث لم يجد السوريون  فيه من يسمع صرخات أطفالهم ولم يجدوا ملجأ من الموت سوى بقايا البيوت التي حطمتها براميل نظام الطغيان الأسدي.

وسقط سياسيا وعسكريا لأنه وبعد سبع سنوات من ثورة الحرية والكرامة لم يتمكن المجتمع الدولي من اتخاذ قرارات سياسية تجرم النظام الذي يقتل أمام مرأى العالم أجمع ومجرمي الحرب في سوريا يعيشون رغدا دون رقيب ولا حسيب.

وما زاد المجتمع الدولي سقوطا هو تصريحات «ديمستورا» المبعوث الأممي إلى سوريا بأن على المعارضة السورية أن تعترف بالهزيمة. وإعلان وزارة الخارجية الروسية على لسان الساقطة «ماريا زاخاروفا» بأن قوات «شباب السنة» أحد أهم فصائل الجبهة الجنوبية يمتلك سلاحا كيميائيا وصواريخ مزودة برؤوس تحتوي على مواد سامة.

ونرد على «ديمستورا» وروسيا بالقول: خسئتم وذللتم وخسئت آراؤكم وبياناتكم واتهاماتكم الباطلة… فكيف للحق أن يثني سلاحه أمام سيف الباطل وإن الأسد وأعوانه وميليشيات غدره قد ارتكبوا بحق السوريين أفظع الجرائم كما حدث في الغوطة وخان شيخون دون رادع. وإننا نندد ونستنكر اتهام قوات شباب السنة بامتلاك السلاح الكيماوي وإننا في الجبهة الجنوبية «الكل للواحد والواحد للكل».

وأقول باسم «المكتب الثوري للهيئة السياسية لأبناء الجولان» بأن الثورة مستمرة رغم أنوف الغادرين الحاقدين، فبنت السابعة انطلقت بكلمات وهتافات واضحة المعالم يفهمها البشر والحجر وبصيحات عالية صرخت «الموت ولا المذلة».

ونرتأي في المكتب الثوري بأن تحقيق الانتصار الحقيقي على طاغية الشام وأعوانه وميليشياته لن يكون إلا بما يلي:

  1. حشد الجهود للنهوض بجسم عسكري واحد وبقيادة موحدة يضم أبناء الجنوب بكل أطيافه تحت راية واحدة.
  2. تفعيل دور الضباط والجنود المنشقين وإعطاء الدور لأهل الخبرة السياسية والعسكرية.
  3. تصحيح مسار الثورة السورية لتعود لسابق عهدها وقوتها لتحقيق أهدافها في إسقاط النظام وأعوانه وطرد ميليشياته.
  4. توحيد الجهود لدعم المؤسسات المدنية الحرة لتكون بديلة عن مؤسسات النظام الفاجر ولتلبي مطالب واحتياجات السوريين.
  5. الهيئة السياسية لأبناء الجولان تضم الأحرار من أبناء الجولان عامة بكل مكوناته وأطيافه الاجتماعية.

في سوريا مليون ونصف المليون شهيد و 14 مليون مهجرا و800 ألف معتقل ومفقود و4 ملايين طفل مشرد. أوليست هذه الأرقام حقيقة تكشف الظالم وتجرمه؟.

أما آن الأوان لتحقيق النصر المنشود؟ أما تبكينا دموع الأيامى والثكالى؟ أما يدمينا حال السوريين!.

الأخوة والأخوات أبارك لكم نجاح المؤتمر السنوي الدوري للهيئة السياسية لأبناء الجولان، وأتوجه بالشكر الجزيل للإخوة والأخوات في اللجنة التحضيرية وخارجها على جهدهم المضني في الإعداد المتقن والدقيق للمؤتمر. سائلاً المولى عز وجل أن ينعقد المؤتمر القادم في ربوع وطننا المحرر والمعافى من آثار الحرب الهمجية التي شنّها نظام بشار الأسد وحلفاؤه الأشرار ضد الشعب السوري.

وفي ختام أعمال المؤتمر السنوي نضع بين أيديكم مجمل المقررات التي تمخضت عنها اللقاءات التشاورية والمداولات الهامة، قبل وأثناء انعقاد المؤتمر السنوي العام:

  1. عقد العزم على متابعة درب النضال في الثورة السورية المباركة، وصولاً إلى تحقيق أهداف الثورة وتمكين الشعب السوري من تحقيق تطلعاته.
  2. ضخ دماء جديدة في مكاتب الهيئة السياسية لأبناء الجولان لإتاحة الفرصة للأعضاء الجدد بالانضمام إلى المكاتب.
  3. مزاولة المكاتب لأعمالها الاعتيادية دون تقصير وإبطاء لمواكبة التطورات المتسارعة في الملف السياسي السوري.
  4. تفعيل دور مكتب العلاقات العامة ليكون عين الهيئة وصوتها في الخارج.
  5. العمل على إشهار الهيئة السياسية عبر آليات عدة أبرزها عقد مؤتمر الخارج.
  6. استحداث مكتب الاتصال، بهدف تنسيق الجهود مع كيانات الداخل في مناطق تجمعات أبناء الجولان.
  7. استحداث لجنة مصغرة لصياغة البيانات ونشرها.
  8. تسمية ثلاثة أعضاء لمتابعة تنفيذ المقررات السبعة للمؤتمر السنوي للهيئة السياسية لأبناء الجولان.

عاشت سورية حرة أبية.. بعزيمة الأحرار وهمة الثوار.. وتوفيق الله الواحد القهار.

        

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد