كيف قرأت الهيئة السياسية لأبناء الجولان “الثورة السورية:؟

الثورة السورية حدث تاريخي جلل، يختلف ما قبله عما بعده اختلافاً جذرياً. ونرى أن الثورة السورية ثورة شعبية عفوية، لم يحركها حزب سياسي ولا مؤسسة دينية ولا نخب ثقافية، وهي ثورة سلمية في أصلها، مارست أرقى أنواع الاحتجاج السلمي، قبل أن يستجرها النظام إلى مربع العسكرة والتسلّح. وهي ثورة وطنية لكل أطياف المجتمع السوري، ولم يتسبب في قيامها أي عامل خارجي، لأنها مستقلة بقرار اندلاعها. وهي ثورة حقوقية، حيث طالب الشعب السوري بحقه الإنساني بالحياة الحرة الكريمة. وقد رصدنا عدة ثوابت هامة لثورة الكرامة السورية، تتمثل بإسقاط النظام المستبد ومنظومته الأمنية، ورفض أي فكرة تفضي إلى إعادة إنتاجه وتأهيله، وبحماية مؤسسات الدولة المدنية والإدارية والخدمية، والحفاظ على بنيتها التحتية باعتبارها ملكاً للشعب السوري، وضمان وحدة الوطن أرضاً وشعباً، وبذل كل جهد لمنع تقسيمه، وحماية مكتسبات الثورة السورية، والاعتزاز بتضحيات الشعب الثائر وبتاريخ الثورة باعتباره مناسبة وطنية سنوية، وبعلم الثورة الذي أجمع عليه أحرار الوطن وارتضاه الشعب السوري الثائر، وفصائل الجيش الحر بوصفه من أهم نواتج الحدث الثوري التاريخي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد