6 صفعات على وجه إيران أبرزها العقوبات الأمريكية

شهدت إيران العديد من الصفعات السياسية خلال الأيام الماضية في مقدمتها فرض عقوبات جديدة ضد إيران وحزب الله وفشل في إعادة العلاقات مع السعودية، وتصاعد الاحتجاجات الداخلية.. وهذه أبرز الصفقات السياسية لإيران.

1-عقوبات أمريكية
جاءت أولى الصفعات على وجه إيران هو اقرار مجلس النواب الأمريكي، الخميس، مشروع قانون يفرض عقوبات على برنامج إيران للصواريخ الباليستية، في أحدث خطوة أمريكية لمواجهة سعي طهران لتطوير وسائل قادرة على حمل رءوس نووية.
ويطلب القانون من الرئيس الأمريكي تقريرا للكونجرس فيما يتعلق بالموردين المحليين والأجانب في إيران الذين يدعمون برنامجها للصواريخ الباليستية.
وكان ترامب صرح يوم 13 أكتوبر بأنه لن يشهد بالتزام إيران بالاتفاق الدولي بشأن برنامجها النووي وهدد بأنه قد يلغي الاتفاق في نهاية المطاف.

2-مجازر 1988
ثاني الصفعات على وجه إيران، هو مطالب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، عاصمة جهانغير، بالتحقيق في مجزرة إعدام آلاف السجناء السياسيين، عام 1988 في إيران، وهو ما يفتح باب العقوبات الدولية ضد نظام نظام خامنئي.
وكشفت عاصمة جهانغير خلال مؤتمر صحفي، عقدته أمس الخميس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بأنها طالبت السلطات الإيرانية رسميًا بتقديم إيضاحات حول تصفية الآلاف من سجناء الرأي والمعارضين خلال تلك المجزرة.
وشددت على أنه يجب فتح تحقيق شامل ومستقل بشأن تلك المجزرة حيث هناك عدد لافت من الوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالًا ونساءً وأحداثًا في العام 1988.
مجزرة 1988 نفذتها فرق الموت التابعة لمؤسس الثورة الموسوي الخميني، وراح ضحيتها نحو لـ20 ألفًا من السجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران، بحسب حركة مجاهدي خلق المعارضة.

3-اتساع التظاهرات الداخلية
وعلي الصعيد الداخلي ارتفعت موجة التظاهرات في إيران ضد سياسة النظام الإيراني، فقد شهدت عدة مدن إيرانية تظاهرات بسبب الأوضاع الاقتصادية والفساد وأيضا القمع الأمني.
وشهدت مدينة الأهواز عصر يوم الأربعاء 25 أكتوبر تجمعا احتجاجيا نظمه المواطنون المنهوبة أموالهم أمام مبنى المحافظة، كما تظاهر من ألفي شخص من المواطنين الإيرانيين المنهوبة في طهران أموالهم من قبل المؤسسات التابعة لقوات الحرس وقوى الأمن الداخلي والسلطة القضائية ومؤسسات أخرى تابعة للحكومة أمام مجلس شورى النظام،وتظاهر آلاف العمال في عدة مصانع لتأخر الرواتب وغيرها من الأزمات الداخلية المتصاعدة.
وهتف المتظاهرون ضد القوات المهاجمة : «استحي يا قوى الأمن الداخلي» و«مدفع دبابة والر شاشة لم يعد لها اثر» و«الموت للديكتاتور» و«الموت لروحاني والموت لسيف (رئيس البنك المركزي)» و«يا روحاني هذا آخر إنذار» و«لاريجاني القاضي شريك اللصوص».

4-طاجكستان تحذر لإيران
وفي إطار مواجهة الدول لتدخل الإيراني حذر مركز الدراسات الإسلامية “mit” وهو منظمة تابعة للحكومة الطاجيكية، السلطات الإيرانية من نشر التشيع في البلاد.
وطالب المركز إيران بالتخلي عن ترويج التشيع بين شبابها، لافتا إلى أن إيران تستغل العلاقات مع طاجيكستان لنشر التشيع.
وقال المركز في مقال موسع له نشره موقع “زمانه” التابع للمعارضة الإيرانية في الخارج إن “سقوط برامج التعاون السياسي والثقافي بين الحكومتين يعود إلى أنشطة إيران السياسية الدينية في طاجيكستان والدعاية والترويج للتشيع”.
ولفت الموقع إلى أن “إغلاق المراكز الثقافية والتعليمية في وسط العاصمة “دوشنبه”، جعل السلطات الإيرانية تقدم على نشر التشيع بين الشباب بأساليب مختلفة”.
ومنذ سنوات تعمل إيران على توسيع نفوذها في دولة طاجيكستان مستغلة بذلك الوضع الاقتصادي الضعيف في هذا البلد.

5-عقوبات حزب الله
وضمن الصفعات على وجه إيران، هو إقرار مجلس النواب الأمريكي، عقوبات جديدة على حزب الله اللبناني المدعوم من طهران.
وصوت المجلس بالإجماع على 3 مشاريع قوانين، من أجل إرسالها إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليها لتصبح نافذة.
وتستهدف القوانين الجديدة التمويل الدولي لحزب الله واستخدام هذه الميليشيا للمدنيين كدروع بشرية.
كما دعا القانون الثالث بشكل غير ملزم الاتحاد الأوروبي على تصنيف حزب الله، المتربط بإيران، بكامله كمنظمة إرهابية.

6-عودة العلاقات مع السعودية
فشل المساعي الإيرانية من أجل عودة العلاقات مع السعودية في إطار استمرار سياسية نظام خامنئي في العبث بأمن المنطقة ودول الخليج وهو ما وضح من خلال دعم إيران للحوثيين والجماعات المعارضة في البحرين.
وتتواجه السعودية وإيران في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن، وازداد التوتر في مطلع يناير 2016، وتحول إلى نزاع مفتوح، بعد أن قطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران نتيجة الهجوم على سفارتها من قبل إيرانيين غاضبين من إعدام السعودية رجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر.
وكان الرئيس الإيراني قد أعلن في تصريحات صحيفة أن ‘دولًا منها الكويت عرضت الوساطة في الخلافات المتصاعدة بين طهران والرياض’، موضحا أن ‘ما لا يقل عن 10 دول عرضت التوسط لوقف الخلاف المتصاعد بين الجانبين’.
والأربعاء الماضي، ذكرت الحكومة السويسرية، أن سفارتي الرياض وطهران في سويسرا وقعتا اتفاقية لتمثيل المصالح الإيرانية في السعودية والمصالح السعودية في إيران، وهو مايؤكد على فشل عودة العلاقات بين البلدين.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد