بيان الهيئة السياسية لأبناء الجولان بشأن الدعوة الروسية لمؤتمر سوتشي

  انسجاماً مع رؤيتنا في الهيئة السياسية لأبناء الجولان والتي تنص على رفض أي دور روسي في أية تسوية محتملة في سوريا، فإننا في الهيئة نرفض رفضاً قاطعاً ممتلئاً بالغضب الدعوة الروسية لأطراف الصراع  في سوريا إلى عقد مؤتمر في سوتشي  بعد أن كان مقرراً عقده في قاعدة حميميم، قاعدة الاحتلال الهمجي الروسية، التي تنطلق منها عمليات القتل الوحشي ضد الشعب السوري،

فبعد أن تجاوز الروس مقررات جنيف واستبدلوها بسلسلة الأستانات المشبوهة لم يعد الروس مقتنعين حتى بالسقف الأستاني فتحولوا إلى السقف السوتشي، وقد أغراهم بذلك هزالة مواقف أطراف بائسة من المعارضة السورية بحجة العمل بالممكن والمتاح، واليوم تريد موسكو أن تتحول من حالة قتل السوريين مرغمين إلى حالة قتلهم طائعين.

وإننا في الهيئة السياسية لا نعتبر تلبية أي طرف يدعي المعارضة للدعوة الروسية مجرد وجهة نظر سياسية بل نعدّها شكلاً من أشكال العمالة للمحتل الغاصب، وصورة من صور الخيانة الواضحة لتضحيات الشعب السوري بنحو مليون شهيد ثمناً للتحرر من سلطة النظام الطائفي الإرهابي المستبد وحلفائه الغزاة الطامعين.

ونهيب بكل القوى الثورية والنخب الحرة وفصائل الثورة وبالشعب السوري الحر الكريم أن يقطعوا الطريق على أخطر مؤامرة  تمر على  ثورة الكرامة السورية، وحرمان النظام السوري من فرصة إعلان النصر الزائف على أطفال سوريا وأهل سوريا الأبرار.

عاشت سوريا حرة كريمة.. عاشت ثورتنا ثورة التاريخ والإنسان.

الهيئة السياسية لأبناء الجولان/المكتب السياسي

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد