سعيُ أميركي للحصول على دعم تركيا لمواجهة النفوذ الروسي الإيراني بسوريا

ترغب واشنطن، والتي تسعى لدور طويل الأمد في سوريا، إلى الحصول على دعم من تركيا لمواجهة النفوذ الروسي والإيراني فيها، رغم علاقتها المتوترة  مع أنقرة.

وبرزت أولى خطوط الرغبة الأميركية في الحصول على الدعم الأميركي، بتعهد ترامب بعدم تزويد “وحدات حماية الشعب” الكردية في سوريا بأسلحة، ما يشكل تنازلا كبيرا إزاء أنقرة الحليف الأهم لواشنطن في حلف شمال الأطلسي.

وقال السفير الأمريكي السابق، جيمس جيفري، لوكالة “الصحافة الفرنسية” : “لا يمكننا لعب دور على المدى الطويل في سوريا من دون القواعد التركية والمجال الجوي التركي، وإلى حد ما الدعم الدبلوماسي التركي”.

وأضاف جيفري الذي ما يزال عبر عمله في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى على اتصال مع مسؤولين أتراك كبار، أن لا شيء يثير غضب أنقرة مثل دعم واشنطن لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية.

بالمقابل، فإن لواشنطن وأنقرة مصلحة مشتركة في مواجهة النفوذ الإيراني والروسي في سوريا ولعب دور في مستقبل البلاد مع اكتساب محادثات السلام زخما في هذه المرحلة.

وأوضح إيكان إردمير، العضو السابق في البرلمان التركي، أن الرئيس أردوغان يميل نحو تقبل الوضع الراهن على نحو ما ولذلك يسعى إلى تسوية تكتيكية مع موسكو وطهران.

ولفت إلى أن تركيا سمحت للأسد بالمرور عبر مجالها الجوي عندما سافر لإجراء محادثات مع بوتين في روسيا بينما تستخدم موسكو المياه الإقليمية التركية خلال نقلها معدات وتموين إلى جيشها.

الخلاصة. أن واشنطن لن تضحي بعلاقتها مع أنقرة أكثر من ذلك، خاصة أن معركة “داعش” في أدوارها النهائية، كما أنها غير مرتاحة لتقاربها مع موسكو وطهران.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد