خطة أمريكية لتحجيم الدور الإيراني في سوريا

توقع المنسق السياسي والعسكري في الجيش السوري الحر، أبو توفيق الديري، أن ينهي معسكرا الإدارة الأمريكية قريباً الخلاف بينهما على تنفيذ خطة “التريو”، والتي تقوم على تحجيم الدور الإيراني أو الوصول إلى أقصى حد من تدمير أدواته على الأرض من الميليشيات.

وأضاف الديري المتواجد في العاصمة السعودية الرياض حالياً لـ24، أن المعسكر الأمريكي المتمثل بوزارة الدفاع والاستخبارات ومجلس الأمن القومي تميل إلى متابعة تطبيق خطة التريو العسكرية، وفيها الانتشار الأمريكي الذي يصل إلى نحو 10 آلاف جندي أمريكي شرق نهر الفرات، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعم هذه الخطة، مقابل حمائم الخارجية التي تميل إلى اتفاقيات مجتزأة غير مضمونة النتائج”.

وخطة تريو بحسب الديري هي الاختصار لتجمع القوى العسكرية الأمريكية من وزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي، والاستخبارات، وهم مجتمعون يشكلوا التريو المسؤول عن الخطط العسكرية، أمام الرئيس الأمريكي ووزارة الخارجية الأمريكية.

وأوضح أن الخطة التي تم رسمها في عهد ترامب هي تعديل على خطة أوباما – وأهمها زيادة الدور والفاعلية العسكرية على الأرض – بتقسيم مناطق النزاع مع إيران، وفصل الحدود السورية اللبنانية، وفصل الحدود العراقية السورية، وتصفية الميليشيات المساندة لإيران، ودعم الخط الأمريكي في العراق بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إضافة إلى فك التحالف العراقي – صدري بدري، وإنهاك القوى الإيرانية الموجودة في سوريا.

ورجح الديري عدم حدوث انسحاب أمريكي، كما تروج وسائل إعلام النظام السوري، من شمال الرقة والقواعد العشر الأمريكية فيها إلى منطقة الرميلان شمال الحسكة، إذا تم إنهاء الخلاف على الخطة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد