الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بإعاقة إيصال المساعدات إلى الغوطة الشرقية

اتهمت الأمم المتحدة نظام الأسد بإعاقة إيصال المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في سورية، وخاصة سكان الغوطة الشرقية المحاصرة.
واعترف مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند بأن الأخيرة فشلت في إيصال المساعدات لمحتاجيها في سورية، محملا النظام السوري المسؤولية عن إعاقة وصول المساعدات إلى سكان الغوطة الشرقية المحاصرين.

وأبدى المسؤول الأممي قلقه إزاء الوضع الإنساني المتردي في الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام السوري منذ 2012، لافتاً إلى أن النظام لم يقدم التسهيلات لوصول المساعدات لحالات صحية كثيرة تحتاج لتدخل عاجل.

وكانت قوات النظام قد صعّدت قصفها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية منذ منتصف الشهر الماضي، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى وأدى إلى دمار كبير في الأحياء السكنية والبنى التحتية.

ويعيش نحو 400 ألف مدني في غوطة دمشق الشرقية ظروفا إنسانية صعبة للغاية، في ظل نقص حاد بالمواد الغذائية والطبية، في حين يواجه أكثر من ألف طفل خطر الموت بسبب سوء التغذية وفقاً لمعطيات المجالس المحلية المدنية في الغوطة الشرقية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد