مجلة أمريكية: مقتل صالح رسالة إلى ديكتاتور سوريا

اعتبرت مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية أن مقتل الرئيس اليمني المخلوع “علي عبدالله صالح”، رسالة لغيره من الديكتاتوريين خاصة بشار الأسد في سوريا.

وقالت المجلة الأمريكية، في إحدى مقالتها إن “وفاة “صالح” بعد ست سنوات من الزعيم الليبي “معمر القذافي” الذي قتل، وتم عرض جثته في شوارع بلده سرت، ستبعث برسالة للرجال الأقوياء في العالم كلهم، وأهمهم “بشار الأسد” في سوريا.

وأضافت الصحيفة وفقاً لكاتب المقال، “مع أن الأسد يمسك جيدًا بزمام الأمور الآن أكثر من أي وقت، منذ بداية الحرب الأهلية في آذار/ مارس 2011، لكن حكمه بالرغم من الدعم العسكري والدبلوماسي الروسي والإيراني لا يزال هشًا، فجيران سوريا العرب والأتراك، يريدون ذهابه، وكذلك أمريكا، وما دام في السلطة سيبقى عدم الاستقرار إحدى سمات السياسة والحياة في سوريا”.

ويستدرك “كالامار” بأن “مصير “صالح” و”القذافي” قبله، يعد مثالًا قويًا لما يخشاه الديكتاتوريون أكثر من أي شيء، -ليس فقط خسارة سلطتهم، بل حياتهم أيضًا- ويمكن أن يتمسك الأسد بداعميه السياسيين لضمان عدم الانتهاء إلى المصير ذاته”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد