ثلاثة مواقف أحرجت فيها روسيا الأسد

شهدت علاقات النظام السوري مع روسيا تطورًا خلال السنوات الماضية، نتيجة دعم موسكو لرئيس النظام، بشار الأسد، في مواجهة الاحتجاجات التي اندلعت ضده في 2011، وانتقلت إلى العمل المسلح.

وقدم النظام السوري تنازلات كبيرة لروسيا مقابل دعمها العسكري والسياسي، عبر إبرام اتفاقيات عسكرية معها، إضافة إلى اتفاقيات اقتصادية طويلة الأمد في عدة مجالات أهمها النفط والغاز.

لكن العلاقة بين الطرفين تحولت إلى انفراد روسيا بالقرار السياسي والعسكري في سوريا، ما حول الأسد إلى دور المنفذ، بحسب محللين سياسيين.

الأسد في طائرة شحن

اللقاء الأول بين االأسد وبوتين، كان في 31 تشرين الأول 2015، عندما زار رئيس النظام موسكو بشكل مفاجئ، دون إعلان مسبق.

وقالت صحيفة “كومرسانت” الروسية إن الأسد طار إلى روسيا عبر طائرة شحن عسكرية روسية بشكل مفاجئ من اللاذقية.

الزيارة كانت الأولى للأسد خارج سوريا منذ اندلاع الثورة، وذهب دون مرافقة سياسية، أو إجراء أي مراسم استقبال له بحسب بروتوكولات الزيارة المتعارف عليها بين رؤساء الدول.

وأثارت الطريقة التي استقبلت فيها في موسكو استغراب المحللين والسياسيين الذين رأى بعضهم أن الأسد لم يعامل في موسكو كرئيس لدولة.

الزيارة الثانية كانت للأسد في، 21 تشرين الثاني الماضي، عندما زار موسكو بنفس الأسلوب ولعدة ساعات فقط، دون إعلان مسبق ودون مرافقة سياسية أو دبلوماسية.

الأسد يتفاجأ بوزير الدفاع الروسي

وفي حزيران 2016 التقى وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الأسد في زيارة مفاجئة قام بها إلى سوريا، لـ“تفقد القوات الروسية الموجودة في قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية”.

ويظهر التسجيل المصور للاستقبال أن الأسد تفاجأ من وجود وزير الدفاع الروسي، ووصفها بـ “المفاجأة السارة”،  قائلًا “لم أكن أعلم أنكم ستأتون شخصيًّا”.

واعتبر ناشطون أن عدم معرفة الأسد بالشخصية التي سيلتقيها في حميميم، إهانة من قبل موسكو للأسد وتحوله من رئيس دولة إلى موظف استقبال لمسؤوليها.

 بوتين يهمل الأسد

وفي زيارة مفاجئة حطت طائرة الرئيس الروسي في قاعدة حميميم العسكرية باللاذقية، صباح الاثنين 11 كانون الأول، ليكون في استقباله الأسد.

لكن التسجيل الذي بثته وكالة “ruptly” الروسية، يظهر إهمال بوتين للأسد من خلال حديثه مع مجموعة من الضباط الروس وتركه خلفهم.

وعندما تقدم بوتين إلى إلقاء كلمته أمام العساكر الروس لحق به الأسد، ليقوم أحد الضباط بإيقافه ويطلب منه الوقوف في مكانه.

كما يظهر التسجيل حضور الأسد إلى القاعدة دون مرافقة سياسية أو دبلوماسية.

للمزيد: https://www.enabbaladi.net/archives/190579#ixzz50zWgt9Ne

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد