تقرير.. مليار دولار سنويًا في جيب حسن نصر الله تاجر المخدرات الأول بالشرق الأوسط!

عندما تنهار المسافات بين التنظيمات والميليشيات والعصابات، وتصبح جميعها شيئًا واحدًا مجرمًا، ساعتها لا مكان للقيم، فالحزب السياسي أصبح الميليشيا المجرمة، وهو نفسه العصابة التي تقوم بكل أنواع الموبقات!.

إننا نتحدث عن “ميليشيا وتنظيم وعصابة حزب الله”، التي تقوم بدور مقزز في مجريات الشرق الأوسط.

فقد ظهرت تحت دعوى المقاومة، وتمددت تحت مزاعم الدفاع عن لبنان، لكن الحقيقة هي أنها عصابة مجرمة يقودها مجرم ليس له ملة ولا دين، لا يعرف غير الفرس ولا يصلي إلا إليهم!.

فضيحة حسن نصر الله

ومؤخرًا تكشفت فضيحة من العيار الثقيل، أو على الأحرى اتضحت كل خيوطها، بعدما كشف تحقيق استقصائي لموقع بوليتيكو الأمريكي أن حصيلة ما يجمعه حسن نصر الله (المقاوم والسياسي ورجل الدين) سنويًا في يده تبلغ نحو مليار دولار من تجارة المخدرات!.

فهو تاجر المخدرات الأول في الشرق الأوسط، ومن خلال مخدري الهيروين والكوكايين يمول نصر الله عمليات المقاومة وينفق على عناصره!.

تخيلوا أنه عهر إيراني فارسي ليس له مثيل!


من أين إذن تندمج مقاومته مع اتجاره بالمخدرات؟


إنه رئيس عصابة افترس لبنان ويعيش بأموال المدمنين!.

وخلاصة التحقيق المطول الذي أجراه موقع بوليتيكو الأمريكي أن إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما -مدفوعة برغبته في الحوار مع إيران والتفاوض حول برنامجها النووي- قيدت الكثير من الجهود الرامية إلى مواجهة “حزب الله” وتعطيل قواه، وأبرز هذه الجهود “مشروع كاساندرا”.

تحقيق أمريكي

وكان المشروع قد انطلق عام 2008 بإشراف إدارة مكافحة المخدرات العاملة تحت وصاية وزارة العدل الأميركية، بعد أن تراكمت أدلة على تحول حزب الله من منظمة عسكرية وسياسية تركز على الشرق الأوسط إلى عصابة دولية للجريمة، تجمع مليار دولار سنويًا من الاتجار بالمخدرات والأسلحة وغسل الأموال، وغير ذلك من الأنشطة الإجرامية.

 

وقد اصطدم هذا البرنامج -كما غيره- بخيارات أوباما الشرق أوسطية، وحرصه الكبير على عدم تعكير الحوار مع طهران بعروض جانبية، حتى لو كانت نتيجتها تدمير البنية التحتية البشرية والشبكية التي يستثمرها حزب الله في أنشطته.

وكان وزير العدل الأمريكي، جيف سيشنز، قد طلب من القضاء فتح تحقيق بشأن الطريقة التي تعاملت بها إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، مع ملف اتهام حزب الله بالاتجار في المخدرات.

وقال الوزير في بيان إن “التحقيق الذي أمر بفتحه يرمي إلى تقييم المزاعم بشأن إجراءات لم يقم بها القضاء كما ينبغي، ولضمان أن كل الأمور قد جرت بالطريقة الصحيحة”.

 

وأضاف: “هذه مسألة مهمة لحماية الأمريكيين”، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في ألا تكون الإدارة السابقة قد عرقلت تحقيقات الوكالة الأمريكية لمكافحة المخدرات، “دي آي إيه”.

 

ويأتي هذا التحقيق بعدما نُشر تقرير يفيد بأن إدارة أوباما عرقلت تحقيقات كانت الوكالة الأمريكية لمكافحة المخدرات تجريها بشأن شبكة لتجارة المخدرات اعتبرتها تابعة لحزب الله، وذلك بسبب خشية الرئيس الديمقراطي من أن تؤدي هذه التحقيقات إلى نسف الجهود التي كان يبذلها في حينه لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني، والتي أثمرت اتفاقًا بين الدول الكبرى وإيران.

وقال مراقبون لـ”بغداد بوست” إن التستر على أنشطة حزب الله في الاتجار بالمخدرات وعدم فضحه على الملأ وملاحقة أنشطته في هذا المجال، فضيحة لإدارة أوباما السابقة، وفضيحة أكثر للميليشيا الدينية التي يقودها الشيخ نصر الله (زعيم العصابة)!.

إنها دراما من النوع العفن، ويجب على المقاومين تجار المخدرات في لبنان من عناصر حزب الله أن يردوا على هذه الفضيحة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد