برعاية النظام.. خروج قياديين في “الدولة” من دمشق إلى إدلب

نقلت مصادر إعلامية من الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام جنوب دمشق، أن عناصر وقيادات من تنظيم “الدولة” أو المنتمين له في حي اليرموك، خرجوا قبل أيام من الحي باتفاق أبرم مع ضباط من النظام، باتجاه إدلب، مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وذكر موقع “ربيع ثورة” المعني بنقل أخبار جنوب دمشق عن مصادره، أن “أبو محمد جند الله، أبو مهند الإدلبي، أبو النور الحموي، أبو مسعود الخابور”، خرجوا فجر الخميس ووصلوا إلى محافظة إدلب، تلا ذلك في يوم الجمعة الماضي خروج “أبو عبد الله السلفي”، و”أبو عبد الإله”، و”أبو خالد عدالة”، حيث قدّر الحد الأدنى للمبلغ بـ 4 آلاف دولار للشخص الواحد، دفع لضباط النظام.

وذكر مصدر من أبناء حي “الحجر الأسود” أن ثلاثة ممن خرجوا كانوا مبايعين أو مقرّبين للتنظيم خلال السنوات الماضية، حيث كان “أبو مهند الإدلبي” مبايعاً للتنظيم، وعمل في مجال التدشيم، مضيفاً “كان يعمل بالتدشيم على جبهات النظام حصراً، ولم يقم بأي عمليات تدشيم على جبهات الثوار”، وأضاف “أما بالنسبة لأبو مسعود فقد شارك في القتال إلى جانب التنظيم، دون أن يبايع بشكل رسمي”، بينما يعدّ “أبو محمد جند الله” من الشخصيّات المقرّبة للتنظيم، وبالأخص قيادته السابقة “أبو صيّاح طيارة” ونائبه “أبو مجاهد الشرعي”.

وكان قد خرج أربعة من حي الحجر الأسود، يوم الأحد 24  كانون الأول، سبقها خروج 4 آخرين يوم الخميس 21 كانون الأول، من مناطق سيطرة التنظيم إلى جهة مجهولة، بالتنسيق مع ضباط في نظام الأسد مقابل مبالغ مالية، وأوضح مصدر خاص أن أحد هؤلاء الأربعة كان عنصراً في التنظيم، قبل إصابته منذ مدة طويلة وتركه القتال إلى جانبه.

ووثّق تجمع “ربيع ثورة” اعتقال الجهاز الأمني للتنظيم سبعة عناصر يوم الجمعة 15 كانون الأول، أثناء محاولتهم الخروج عبر حاجز معمل بردى الفاصل بين حي الحجر الأسود وبلدة سبينة.

يشار إلى أن موجات خروج مقاتلي التنظيم من جنوب دمشق تصاعدت خلال الآونة الأخيرة، بسبب الصراع الداخلي الذي يعاني منه التنظيم في المنطقة، وعدم دفع رواتب المقاتلين لأشهر طويلة، إضافة للهزائم الواسعة التي مني بها، مع خسارته لمعاقله في العراق، وانحسار تواجده إلى مناطق صغيرة في سوريا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد