مالك: لهذه الأسباب يحاول أعداء العروبة تشويه صورة السعودية وزعزعة استقرارها

أكد الكاتب والمفكر الجزائري المعروف، أنور مالك، أن استقرار أمن المملكة العربية السعودية يسهم بشكل كبير في صد كل المشروعات الهدامة التي تهدف للنيل من وحدة العالم العربي.

وكتب “مالك” في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”: “لا يمكن أن ينجح أي مشروع هدام في العالم العربي ما دامت السعودية قائمة ومستقرة وآمنة، لذلك نجد المتربصين يبذلون كل ما في وسعهم من أجل إسقاطها عبر تحالفات مع أعدائها وبحملات لتشويه وضعها وبصناعة شبكات لزعزعة أمنها ولو لم تكن دولة محصنة ديمغرافيًا وجغرافيًا وإيديولوجيًا لتهاوت من زمن”.

ويعد أنور مالك من أشهر الشخصيات العربية المناهضة للمشروع الإيراني بقوة في الشرق الأوسط، كما عمل في الوقت نفسه على توعية المواطن العربي من أخطار الأيديولوجية الطائفية التي تسعى طهران إلى نشرها بهدف النيل من استقرار السعودية لتتزعم بعدها قيادة المنطقة.

وكانت مظاهرات حاشدة قد اندلعت الخميس 28 ديسمبر/كانون الثاني، في مدينة مشهد (ثاني كبرى المدن الإيرانية)، للتنديد بالفقر والبطالة وارتفاع الأسعار، لكن سرعان ما اتسعت التظاهرات لتمتد إلى قم (المدينة الدينية الأهم)، وطهران وقزوين وهمدان وبيرجند ورشت وأصفهان وكرمانشاه وشيراز ومدن إيرانية أخرى، لتدخل يومها الثامن على التوالي.

وشارك في الاحتجاجات الآلاف من الإيرانيين، وركزوا في مطالبهم علي إسقاط الحكومة والمرشد علي خامنئي، كما رفعوا لافتات تعبر عن الغضب من سياسات النظام، منها “الموت لروحاني” و”الموت للديكتاتور”.

وبحسب إحصاءات رسمية بلغت حصيلة القتلى 23 قتيلًا، فيما اعتقلت القوات الأمنية نحو 500 شخص، فيما ذكر ناشطون عبر تقارير غير رسمية أن عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير، إضافة إلى وجود أعداد هائلة من الجرحى في صفوف المتظاهرين.

وتنظر الحكومة الإيرانية بعين قاتمة إلى تلك التظاهرات، خاصة أنها تعد الأكبر في البلاد منذ تظاهرات 2009 التي تعرف بـ”الثورة الخضراء”، حيث خرجت احتجاجات واسعة بسبب اتهامات للحكومة بتزوير الانتخابات، وكادت أن تطيح بالنظام في ذلك الوقت.

كما تهدد الانتفاضة التي جابت عشرات المدن الإيرانية، وجود العمائم الدينية في السلطة، وهو الأمر الأخطر من نوعه منذ قيام الجمهورية الإسلامية في العام 1979.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد