روسيا ترفض ضرب تنظيم “الدولة” في محيط قاعدة “التنف”

نقلت شبكة أخبار عدالة حمورابي عن مصادر من التحالف الدولي، قولها، أمس الخميس، بأن القوات الروسية رفضت توجيه ضربات لتنظيم “الدولة” في المنطقة المحيطة بمنطقة التنف في البادية السورية.
وقالت الشبكة في بيانها “بعد عدة تهديدات وهجمات من قبل عناصر التنظيم، على منطقة الـ 55 كم الآمنة، والتي كان مصدرها المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، بدأ جيش مغاوير الثورة وقوات التحالف الدولي مجهودات استخبارية مشتركة لمعرفة مصادر التهديد الأساسية، ومواقع انتشار واختباء العناصر الإرهابية، حيث أظهرت التحقيقات الاستخبارية أن مصدر التهديد هو وادي الفرات الأوسط الذي يقع تحت حماية وإدارة القوات الروسية، ومن المفترض أن تقوم تلك القوات بالتعامل مع هذه التهديدات”.
وأضافت الشبكة “احتراماً لمبادئ العمل العسكري في مناطق اشتباك الأطراف المتعددة، قامت قوات التحالف الدولي بتقديم نتائج التحقيقات الاستخبارية للقوات الروسية طالبين منهم تطهير المنطقة من تهديد الإرهاب”.
كما نوهت الشبكة إلى أن ردة الفعل الروسية كانت غير فعالة، لذلك طلبت قوات التحالف الدولي القيام بعدة غارات على المنطقة، والتي تخضع للإدارة الروسية، ولكن رفض الروس هذا الطلب.
ونقلت الشبكة عن التحالف الدولي قوله بأن ردة الفعل الروسية على هذه الوقائع، يعطي نتيجتين (الأولى بأن القوات الروسية غير فعالة في عملية دحر التنظيم في البادية السورية، وأنها غير قادرة على إنهاء عملية دحره في سوريا، والنتيجة الثانية فهي أن الروس لا يمتلكون الإرادة والجديّة في التعاون والتنسيق مع قوات التحالف الدولي لإزالة التهديد الارهابي المشترك).
وقال مسؤول شبكة أخبار حمورابي مزاحم السلوم لبدي نيوز: “بعد تواصلنا مع مسؤولين من التحالف الدولي قالوا لنا منذ اليوم الأول لبدء قوات التحالف الدولي مجهوداتها لدحر تنظيم “الدولة” في سوريا، كنا مدركين أن هذا المجهود هو التزام طويل الأمد إذا أردنا النجاح في هذه العملية”.
وأضاف السلوم “ردة فعل الأمريكان اقتصرت على الطلب من الروس بالتحرك لضرب مواقع تنظيم “الدولة” في المنطقة، وحاليا لا يوجد لديهم أي خيار إلا احترام الاتفاقيات”.
وتابع السلوم “الاستخبارات والحماية العسكرية ضمن المنطقة هو أفضل الخيارات المتاحة، كون أي خروج من المنطقة سيسبب اندلاع اشتباكات بين القوات الروسية والولايات المتحدة”.
يذكر أن تنظيم الدولة نفذ خلال الايام الماضية عدة هجمات على مواقع الجيش الحر في منطقة الـ 55 مصدرها مواقع سيطرة النظام في البادية السورية، حيث تمكن الجيش الحر من صدها بالتعاون من التحالف الدولي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد