التايمز: مئات المتطوعين الأفغان ماتوا من أجل الأسد.

كتب مراسل صحيفة “التايمز” البريطانية ريتشارد سبنسر تقريرا عن أعداد القتلى بين المتطوعين الأفغان الشيعة في الحرب الأهلية السورية.

 

ويكشف التقرير أن إيران جندت أكثر من ألفي متطوع أفغاني للقتال في سوريا، ماتوا دفاعا عن نظام بشار الأسد.

 

وينقل سبنسر هذه الأرقام عن صحيفة إصلاحية إيرانية، حيث ينتمي المقاتلون القتلى إلى لواء الفاطميين، وهو أكبر فصيل أجنبي يدافع عن نظام الأسد، مشيرا إلى أن هؤلاء يعودون للأقلية الشيعية في أفغانستان، وفرّ معظمهم من بلادهم، ويعيشون في مخيمات داخل إيران، بعد فرارهم من حكم حركة طالبان.

 

وتفيد الصحيفة بأن تقارير أشارت إلى أن الشبان الأفغان تلقوا تهديدات بترحيلهم إلى بلادهم إن لم يوافقوا على التطوع في الحرب السورية، لافتة إلى أنه في حال موافقتهم فإنهم سيحصلون على الإقامة والمعونة الحكومية، ومن قتلوا فهم “شهداء” تمنح الجنسية لعائلاتهم.

 

ويورد التقرير ما نقلته صحيفة “شرغ”، عن مسؤول الشؤون الثقافية للواء الفاطميين زهير مجاهد، قوله إن “الكتيبة قدمت ألفي شهيد وثمانية آلاف جريج من أجل الإسلام”.

 

وتختم “التايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن منظمات حقوق الإنسان قالت إن 23 مدنيا قتلوا في ضربات جوية على إدلب.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد