روحاني يفتِّش من جديد عن قتلة رفسنجاني.. ويعلِّق الجرس في رقبة خامنئي قبيل رحيله!

مراقبون: روحاني يعلم تمامًا أن خامنئي هو من حرَّض على اغتيال رفسنجاني لأنه كان يهدد عرشه

 

فتح التحقيق في أسباب وفاة رفسنجاني ضربة مباشرة من روحاني للمرشد: “ابتعد عن طريقي”

 

يشعر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بقرب رحيله، ويعرف في قرارة نفسه أن خامنئي (المرشد الأعلى الإرهابي) سيطيح برأسه من المنصب قريبًا جدًا ليداري عورته بعد الانتفاضة الإيرانية الحاشدة ضده مؤخرًا، ويقدمه كبش فداء للمتظاهرين الإيرانيين ليقول لهم إنه عزل رئيس الجمهورية الذي تسبب في الغلاء ورفع الأسعار!.

 

أما هو -خامنئي- فبريء تمامًا!

 

لذلك شحذ روحاني سكاكينه للمرشد خامنئي، وأقدم مؤخرًا على فعلة هائلة، وهي الطلب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إعادة التحقيق في وفاة هاشمي رفسنجاني ورفض تقريرهم المرفوع إليه، الذي يطالبون من خلاله بغلق ملف التحقيق في وفاة رفسنجاني نهائيًا.


روحاني يغرس رمحه

 

وقال مراقبون إن روحاني يغرس رمحه في رقبة خامنئي قبيل رحيله ويعلق الجرس في رقبته، لأنه يعلم تمامًا أن الحرس الثوري -وبأوامر مباشرة من خامنئي- اغتال رفسنجاني بالإشعاع، لأنه كان المهدد الحقيقي لعرشه، كما أنه اختلف معه قبل وفاته ووجه انتقادات حادة لسياسته.

 

علاوة على أن رفسنجاني هو من صنع خامنئي ورشحه لمجلس خبراء القيادة، كي يختاروه بعد وفاة الإرهابي الأكبر، الخميني، ليتولى منصب المرشد الأعلى.

 

فخامنئي هو من قتل رفسنجاني الذي كان يحس طوال حياته أنه صغير أمامه، وأن رفسنجاني يهدده وذو فضل عليه.


انتقام روحاني

 

وإعادة التحقيق في وفاته من جديد تؤكد أن روحاني قرر الانتقام من خامنئي قبل رحيله مباشرة من رئاسة الجمهورية الإيرانية، وقرر أنه سيلحق به العار -أي بخامنئي- حتى بعد أن يزيحه عن المنصب، لأنه لا ذنب له فيما يمر بالإيرانيين، ولأن إيران تدفع الثمن الفادح بسبب إرهاب خامنئي.

 

خامنئي قتل رفسنجاني

 

وكان ياسر هاشمي (نجل رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني) قد أعلن أن الرئيس حسن روحاني رفض تقرير المجلس الأعلى للأمن القومي حول سبب وفاة والده، وأمر بإعادة التحقيق حول أسباب الوفاة.

 

وقال ياسر هاشمي في مقابلة نشرتها وكالة “بانا” بمناسبة مرور عام على وفاة والده: “سمعت أن المجلس الأعلى للأمن القومي أرسل كتابًا إلى رئيس الجمهورية مطالبًا إياه بإغلاق ملف وفاة آية الله هاشمي رفسنجاني، ولكن الرئيس رفض الطلب وأحال الملف مرة أخرى إلى المجلس”.

 

وأضاف ياسر هاشمي أن روحاني طالب المجلس الأعلى للأمن القومي بإعادة التحقيق في وفاة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني السابق.

 

وتابع ياسر هاشمي: “روحاني رفض تقرير المجلس الأعلى للأمن القومي حول أسباب الوفاة جملة وتفصيلًا، هذا ربما لأنه يعتقد أن هناك ضرورة لتحقيق أكبر”.

 

وأكد نجل هاشمي رفسنجاني أن ملف المجلس الأعلى للأمن القومي حول وفاة والده لم تطّلع عليه العائلة بعد، وكان من المقرر أن يحضر النجل الأكبر (محسن هاشمي) في المجلس كي يطلع على الملف بشكل كامل.

 

وكانت فائزة هاشمي (ابنة أكبر هاشمي رفسنجاني) قد أعلنت في السادس عشر من ديسمبر الماضي أن بعض أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي أخبروا العائلة بـ”وجود مواد إشعاعية بنسبة 10 أضعاف الحد المجاز في جسم والدها حين وفاته”.

 

وقال مراقبون لـ”بغداد بوست” إن إعادة التحقيق في وفاة رفسنجاني بطاقة حمراء من روحاني لخامنئي، يقول له فيها بصراحة: “ابتعد عن طريقي ولا تقترب.. أنت الإرهابي وأنت سبب الكارثة”.

م م

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد