الموساد الإسرائيلي يصرّح باختراقه النظام الإيراني

كشف جهاز الموساد الإسرائيلي عن اختراقه وتجسسه على النظام الإيراني، الذي وصفه بالحامل لتوجهات توسعية في المنطقة .

وقال رئيس جهاز الموساد، يوسي كوهين، خلال المؤتمر السنوي للشعبة المسؤولة عن الأجور في وزارة المالية الإسرائيلية، أمس الثلاثاء: “لدينا عيون وآذان وأكثر من ذلك، حتى في إيران” ، واتهمها بتسليح منظمات شيعية بأسلحة متطورة “داخل وخارج” الجمهورية الإيرانية وعقّب على ذلك قائلاً :”إن ذلك يثير مزيداً من القلق على استقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها لدى القادة السنة ولدى إسرائيل على حدٍّ سواء”.

وأوضح أن الاقتصاد الإيراني ينمو، والمؤشرات تدل على “إنفاق المزيد من الأموال على الأمن والاستخبارات والتوسع الإيراني في الشرق الأوسط وإلى خارجه”.

وأكد أن “إيران تقيم ممراً جوياً وبرياً لنقل المسلحين إلى المنطقة لتحقيق رؤية النظام الإيراني”.

وقلل من أثر الاحتجاجات الشعبية الإيرانية التي تشهدها عدة محافظات معتبراً”لن تؤدي إلى ثورة في إيران”.

وتابع :”بأن المواطنين الإيرانيين خرجوا للتظاهر بسبب الوضع الاقتصادي، والتوقعات بأن الرئيس حسن روحاني سيحسن الأوضاع الاقتصادية”، مضيفاً: “لا داعي هناك لتوقعات كبيرة، على الرغم من أنني سأكون مسروراً لرؤية ثورة اجتماعية في إيران, وربما سيحدث ذلك في المستقبل”.

ويشار إلى أن تقارير إعلامية تفيد بأن أكثر من 200 شركة إسرائيلية معظمها نفطية تقيم علاقات تجارية مع إيران، وتستثمر في مجال الطاقة بداخلها، وبلغ حجم الاستثمارات الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية أكثر من 30 مليار دولار منتصف العام الماضي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد