واشنطن تبلغ المعارضة تمسكها بانتقال سياسي وبتحييد ايران من سوريا

تسعى واشنطن إلى تنسيق مواقف حلفائها الدوليين والإقليميين وراء دعم مفاوضات جنيف، في وقت أبلغت فيه المعارضة السورية حرصها على انتقال سياسي في سوريا وتحييد ايران.
واستضافت واشنطن أمس الجمعة، محادثات بين مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد ونظرائه في بريطانيا وفرنسا ودول إقليمية رئيسية لبحث احتمال عقد مؤتمر وزاري بخصوص سوريا.
وقالت مصادر  لـ”الشرق الأوسط” أمس  الجمعة، إن وفد «الهيئة» التقى مستشار الأمن القومي هيربرت ماكماستر وساترفيلد، إذ انتقدت واشنطن مساعي موسكو لعقد مؤتمر سوتشي وإبعاد مسار جنيف.
ووعد مسؤولون أميركيون بدعم مفاوضات جنيف التي كانت جولتها التاسعة مقررة في مدينة مونترو السويسرية في 21 الشهر الحالي.
وأبلغ مسؤولون أميركيون المعارضة بتمسك واشنطن بالانتقال السياسي في سوريا وضرورة «تحييد إيران» ورفض دورها في هذا البلد، مشيرين إلى أن دولاً أوروبية ستقوم بمعاقبة «الحرس الثوري الإيراني».
وأكدوا أيضاً للمعارضة استمرار وجودهم في شرق سوريا وجنوبها الشرقي إلى حين تحقيق الحل السياسي.
إلى ذلك، بعث الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس رسالة إلى الجانب الروسي عن مؤتمر سوتشي وتضمنت سلسلة معايير كي يوافق على إيفاد دي ميستورا إلى مؤتمر الحوار السوري.
بينها أن يكون سوتشي عبارة عن جلسة واحدة ضمن عملية جنيف وتنفيذ القرار 2254، إضافة إلى تشكيل لجنة الدستور من قبل الأمم المتحدة وعبر مسار جنيف وليس في سوتشي.
ويرى مراقبون أن دفع واشنطن لمفاوضات جنيف ضروري، لايقاف افشال موسكو ونظام الاسد لها بهدف لفت الانظار ليسوتشي كمفتاح وحيد للحل السوري.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد