بيان الهيئة السياسية لأبناء الجولان فيما يتعلق بالموقف التركي من الشأن السوري.

 

في الوقت الذي تزداد فيه وتيرة اجرام نظام الاسد بحق الشعب السوري وتزداد معه معاناة السوريين الانسانية على كافة الصعد.. وفي الوقت الذي يحتاج فيه السوريون إلى زيادة معدلات الدعم والتأييد لقضيته العادلة نجد- في الهيئة السياسية لقوى الثورة السورية- انحساراً واضحاً للدور التركي الذي سجل نفسه في بداية الثورة كدور متقدم في دعمه وتأييده للسوريين الأحرار.. بل إننا نجد أن التخندق التركي في المعسكر الإيراني الروسي بات يمثل تهديداً واضحاً لتطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة.. وبات يشكل دعامة قوية لنظام القتل والإجرام في دمشق…

إننا في الهيئة  نرحب بما صدر من الحكومة التركية من مواقف أخيرة باعتبار السيد أردوغان نظام الأسد نظاماً إرهابياً قتل من شعبه أكثر من مليون شهيداً ثم استدعاء سفيري روسيا وإيران لتحميل دولتيهما المسؤولية عن إمعان نظام الأسد بقتل السوريين وانتهاك مناطق خفض التصعيد وتحديداً مناطق ادلب. لكن الذي نراه أن انخراط  تركيا في المخططات الروسية والإيرانية متمثلة بمؤتمر سوتشي وقبله استانة وإيحاؤها لفصائل ثورية حضور تلك المؤتمرات نرى كل ذلك ضرراً بالمصلحة السورية علماُ بأن الضرر في المقياس السوري يقاس بكمية الدماء التي لا زالت تهدر على مذبح الحرية لا بكمية الأموال التي ترفد خزانة تلك الدولة أو غيرها

على الحكومة التركية أن ترى المشهد السوري بشمولية أكثر بعيداً عن مصلحة حزب سوري أو جماعة بعينها والثورة السورية لا يختزلها حزب ولا جماعة.. ومن هنا وفي الوقت الذي نحترم فيه مصالح أصدقائنا في تركيا نطالب الساسة الأتراك باحترام قضيتنا وعدم الذهاب بها إلى معسكر الأعداء.

الهيئة السياسية لأبناء الجولان.

14/1/2018.                                                       

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد